الاستهلاك
العواقب الصحية
صناعة التبغ
تحتل شركة "Imperial Tobacco Company Group" حوالي 58 في المائة من سوق السجائر ككل، وشركة "Philip Morris International" 12 في المائة، بينما تحتل شركة "Golden Tobacco Ltd" 11 في المائة من سوق السجائر. في عام 2008، تم بيع أكثر من 98 مليار سيجارة في الهند. وتعتبر تجارة السجائر غير المشروعة مشكلة متزايدة، فقد غطت حوالي 20 في المائة من إجمالي المبيعات (المشروعة وغير المشروعة معاً) عام 2008.
إن عملية لف البيدي هي صناعة صغيره يعمل فيها عدد كبير من النساء والأطفال بالهند. ومن الجدير بالذكر أن مبيعات البيدي قد فاقت مبيعات السجائر بما يقدر بنسبة ثمانية إلى واحد (1:8) في الهند.
الموقف من الاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ
صدَّقت الهند على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في 5 فبراير، 2004.
بيئات خالية من التدخين: يوجد بالهند قانون وطني لحظر التدخين في أماكن العمل المغلقة والأماكن العامة. ويسمح للفنادق التي تحتوي على أكثر من 30 غرفة والمطاعم، والبارات التي تبلغ سعتها أكثر من 30 مقعد بتخصيص أماكن للمدخنين. ولكن تختلف مستويات التنفيذ والالتزام من ولاية أو مدينة لأخرى.
الإعلان، والترويج، والرعاية: تحظر الهند ترويج ورعاية منتجات التبغ ومعظم أشكال الإعلان عنه. وبرغم ذلك، مازالت شركات التبغ قادرة على الإعلان عن المنتج عن طريق الإعلانات في مراكز البيع.
علامات التحذير: إن علامات التحذير الصحية الحالية رسومية، ولكن الصور وسيلة ضعيفة ولا تنقل للمستهلك أضرار استهلاك التبغ. ويتطلب أن تغطي العلامات التحذيرية 40 في المائة من الوجه الأمامي لعبوة التبغ. وفي مارس 2010، اعتمدت الحكومة علامة تحذير تصويرية جديدة لكن تم تأخير تنفيذها.
الضرائب المفروضة على التبغ: تباع منتجات التبغ في الهند بأسعار رخيصة. كما أن سجائر البيدي على وجه التحديد منخفضة الضرائب ومتوفرة بأسعار زهيدة. كما الضرائب المفروضة على التبغ في الهند دون المعدل الذي أوصى به البنك الدولي (من 65 في المائة إلى 80 في المائة من سعر التجزئة) والذي يُطبق عادة في الدول التي تستخدم سياسات فعالة لمكافحة التبغ.